الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 108
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخفياء
الْقَرَارٍ © © 2 ' فالذى يؤثر الدنيا على الآخرة: من أسفه الخلق وأقلهم عقلاً؛ كما قرر لمؤمن لقومه قاعدة الحساب والجزاء فى دا القرار فقال: ْ من عمل سي فلا يجرئ إلا مثلها ومن عمل صالحا مّن ذَكر أو أنثئ وهو مؤمن فلك ينون الْجنة برَفُون فيها بِغَيَرٍ حساب () 4 !
وكان تعجبه من سفههم قد بلغ منتهاء فقال: ( ويا "0 مالي أدعوكم إلَى النجاة وتدعونني إلى الَّارٍ © #”" يعنى أنا أدعوكم إلى الإيمان الذى يوجب النجاة وتدعوننى إلى الكفر الذى يوجب النار؛ لقد دعاهم إلى الحياة الحقيقية والسعادة الأبدية؛ فكانت دعوتهم له للدخول فى كفرهم هى جزاؤه؛ ومكافأته !!! وهم لم يدعوه إلى النار » إنما دعوه إلى الشرك؛ وما الفرق بين الدعوة إلى الشرك والدعوة إلى النار؟ إنها قريب من قريب فالكفر سبب الخلود فى النار؛ والمؤمن يخاف أن يعود فى الكفر كما يخاف أن يقذف فى النار فل تدعونمي لأكثر الله وأشْرِلً به ما ليس لي به علْم وأنا أدعوكم إلى
لقد أعلن الرجل إيمانه وجهر بالحى فى مواجهة فرعون وملأه بلا ترد ولا تلعثم، فلا ببق بعد ذلك إلا أن يفوض أمره إلى الله فَسَتَذْكَرُون ما أقول
لكم وأَفوْض أَمرِي إلى الله إن الله بصير بالْعبَادِ 59 33 6 0 لقد قال كلمته. 6 903 سورة هود الآية )١(. 4 46 سورة هود الآية ف )7(. ) ١ ١ سورة هود الآية )(. 2 47 سورة هود الآية ف )4(. 04403 سورة هود الآية )5(