شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 111

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمّياء

إنا نعذيها وهى تضحك؛ فقبض روحها وقال سلمان الفارسى فيما روى عنه عثمان النهدى: كانت تعذب بالشمس؛ فإذا أذاها حر الشمس أظلتها الملائكة بأجنحتها. وقيل: سمّر يديها ورجليها فى الشمس ووضع على ظهرها رحى؛ فأطلعها الله حتى رأت مكانها فى الجنة؛ وقال الحسن: إنه من درة؛ وما قالت: وتجنى. جاها الله أكرم جاة؛ فرفعها إلى الجنة؛ فهى تأكل فهذه امرأة مؤمنة، أقامت حت فرعون إقامة اضطرار؛ وكان زوجها من أكفر الخلق برب العالمين؛ فقد ادعى الربوبية والألوهية مع الله؛ فما طاوعته على ذلك؛ بل أنابت إلى الله فى عسرها ويسرها؛ وجأرت إلى الله بالدعاء تسأله النجاة من فرعون وعمله بالكفر والظلم والشماته؛ كما تسأله النجاة من القوم الظالمين وهم القبط؛ أهل مصر؛ فما تخلفت عنها الإجابة؛ فقد رفعها الله مكاناً عالياً؛ وبنى لها بيتاً فى الجنة؛ وصارت قصتها مثلاً يضرب.

الصفحة السابقة الصفحة التالية