شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 126

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخطياء

الله فما أنزعه لأيات القرآن منذ اليوم.

قال ابن ذكوان: إن الحجاج بن يوسف بعث إلى سعيد بن جبير فأصابه الرسول بمكة فلما سار به ثلاثة أيام رآه يصوم نهاره ويقوم ليله؛ فقال الرسول: والله إنى لأعلم أنى أذهب بك إلى من يقتلك فاذهب إلى أى طريق شكت؛ فقال له سعيد: أنه سيبلغ الحجاج أنك قد أخذتنى فإن خليت على خفت أن يقتلك ولكن اذهب بى إليه؛ قال: فذهب به؛ فلما دخل عليه قال له الحجاج: ما اسمك؟ قال: سعيد بن جبير؛ فقال: بل شقىئ بن كسير؛ فقال: أمى سمّتنى. قال: شقيت. قال: الغيب يعلمه غيرك. قال له الحجاج: أما والله لأبدلنك من دنياك ناراً تلظى؛ قال سعيد: لو علمت أن ذلك إليك ما اتخذت إلهاً غيرك. ثم قال له الحجاج: ما تقول فى رسول الله مه؟ قال: نبى مصطفى؛ خير الباقين وخير الماضين؛ قال: فما تقول فى أبى بكر الصديق؟ قال ثانى اثنين إذ هما فى الغار » أعز الله به الدين؛ وجمع به بعد الفرقة؛ قال: فما هو عمر بن الخطاب كتثئة؟ قال: فاروق وخيرة الله من خلقه؛ أحب الله أن يعز ز الدين بأحد الرجلين؛ فكان أحقهما بالخيرة والفضيلة؛ قال: فما تقول فى عثمان بن عفان؟ قال: مجهز جيش العسرة؛ والمشترى بيتاً فى الجنة » والمقتول ظُلماً » قال: فما تقول فى على؟ قال: أولهم إسلاماً؛ وأكثرهم هجرة؛ تزوج بنت رسول الله ته التى هى أحب بناته إليه. قال: فما تقول فى معاوية؟ قال: كاتب رسول الله #ه؛ قال: فما تقول فى الخلفاء منذ كان رسول الله #ه إلى الآن؟ قال سيجزون بأعمالهم؛ فمسرور ومثبور؛ هالك » ولست عليهم بوكيل؛ قال: فما تقول فى عبد الملك بن مروان؟ قال: إن يكن محسناً فعند الله ثواب إحسانه؛ وإن يكن

الصفحة السابقة الصفحة التالية