الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 125
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخطياء
عه؛ مضى حميداً وعاش سعيداً؛ ومضى على منهاج نبيه له لم يغير ولم يدل؛ قال: فما تقول فى عمر؟ قال: عمر الفاروق خيرة لله وخيرة رسوله مضى حميداً على منهاج صاحبيه لم يفير ولم يدل؛ قال: فما تقول فى عثمان؟ قال: المقتول لما » المجهز جيش العسرة » الحافر بكر رومة؛ المشترى بيته فى الجنة؛ صهر رسول الله نه على ابنتيه؛ زوّجه النبى له بوحى من السماء؛ قال: فما تقول فى على؟ قال: ابن عم رسول الله #ة. وأول من أسلم؛ وزوج فاطمة وأبو الحسن والحسين. قال فما تقول فى؟ قال أنت أعلم بنفسك؛ قال: بت بعلمك؛ قال أعفنى؛ قال: لا عفا الله عتّى إن أعفيتك. قال: إنى لأعلم أنك مخالف لكتاب الله؛ ترى من نفسك أموراً تريد بها الهيبة وهى التى تقحمك الهااك وسترد غداً فتعلم؛ قال: أما والله لأقتلنك قتلة لم أقتلها أحداً قبلك ولا أقتلها أحداً بعدك؛ قال: إذاً تفسد على دنياى وأفسد عليك آخرتك؛ قال: يا غلام السيف والنّطْم؛ فلما ولى ضحك قال: قد بلغنى أنك تضحك » قال: قد كان ذلك؛ قال فما أضحكك عند القتل؟ قال: من جرأنك على الله عز وجل » ومن حلم الله عدك ٠» قال: ياغلام اقتله؛ فاستقبل القبلة فقال يٍ هت وجهي لذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين (0) 4 ' ١" فصرف وجهه عن القبلة فقال َي ( يما توا قم وج لله ''" قال: اضرب به الأرض؛ قال: ا منها خَلقنَاكم وفيها نعيدكم ونا تُخْرِجكُم ثارة أُخرئ 62 """ قال: اذبح عدر. 6 ١١6 سورة البقرة الأية ف )١(. 1/4 (؟) سورة الأنعام الآية ف. 4 96 (؟) سورة طه الاية ف