شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 128

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخطياء ليلد

كان إبراهيم النخعى رحمه الله يقول: تكلمت ولو وجدت بدا ما تكلمت فإن زماناً أكون فيه فقيه الكوفة لزمانٌ سوء؛ وقال: كنا إذا حضرنا جنازة أو سمعنا بميت عرف فينا أياماً لأنا قد عرفنا أنه قد نزل به أمر صيّره إلى الجنة أو النار قال: وإنكم فى جنائركم محدثون بأحاديث دنياكم؛ وكان إذا سغل فى مسألة عرفت الكراهية فى وجهه؛ وكان يصوم يوماً ويقطر يوماً.

وعن الأعمش قال: كنت عند إبراهيم وهو يقرأ فى اللصحف واستأذن عليه رجل فغطى المصحف وقال: لا يرى هذا أننى أقرأ فيه كل ساعة.

وقال: كانوا إذا أنوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى صلاته » وإلى هديه؛ وإلى سمته؛ وعن مغيرة قال: كان رجل على حال حسنة فأحدث حدثاً أو أذنب ذنباً فرفضه أصحابه ونبذوه؛ فبلغ إبراهيم فقال: مه تداركوه وعظوه ولا تدعوه.

وقال إيراهيم التيمى: ما عرضت عملى على قولى إلا خشيت أن أكون مكلبا.

وقال: كم بينكم وبين القوم؟ أقبلت عليهم الدنيا فهريوا وأدبرت عنكم فاتبعتموها؛ وكان لا يخوض فى شئ من أمر الدنيا قط » ويقول: إن الرجل ليظلمنى فأرحمه؛ وقال: ينبغى لمن لا يحزن أن يخاف أن يكون من أهل النار لأن أهل الجنة قالوا: ف الْحَمَّد لله الذي أَذهب عن لحرن » '' وينبغى لمن لا يشفق أن يخاف ألا يكون من أهل الجنة لأنهم قالوا: ف إَا كن قبل في أَهلنَا مشفقين، '"".. 6 77 3 ‏سورة فاطر الآية ف 74.. (؟) سورة الطور الآية‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية