شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 130

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمياء

وعن أبى برزة الأسلمى أن جليبيباً كان امرءاً من الأنصار وكان أصحاب النبى له إذا كان لأحدهم أيم « التى لا زوج لها » لم يزوجها حتى يعلم الننى #ه: هل له فيها حاجة أم لا؟ فقال رسول الله له ذات يوم لرجل من الأنصار: 1 يا فلان زوجنى ابنتك قال: نعم ونعمة عين؛ قال إنى لست لنفسى أريدها قال: لمن؟ قال لجليبيب قال: يارسول الله حتى أستأمر «أشاور» أمها. فأتاها فقال: إن رسول الله #ه يخطب ابنتك قال: نعم ونعمة عين زوج رسول الله #ه؛ قال إنه ليس لنفسه يريدها قالت: فلمن؟ قال لجليييب قالت حلقى ألجليبيب؟ لا لعمر الله لا أزوج جليبيبا. فلما قام أبوها ليأتى النبى د قالت الفتاة من خدرها لأبويها من خطبنى إليكما؟ قالا: رسول الله عه قال: أفعردون على رسول الله #ة أمره؟ ادفعونى إلى رسول الله ة فإنه لن يضيعنى. فذهب أبوها إلى النبى #ه فقال شأنك بها فزوجها جليبيباً؛ قال إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة لثابت: أتدرى ما دعا لها به النبى كه؟ قال: وما دعا لها به النبى ته؟؛ قال: اللهم صب عليها الخير صباً صباً ولا تجعل عيشها كد كدا ] "أ"؛ قال ثابت فزوجها إياه فما فى الأنصار أيم أنفق منها؛ قال ابن سعد: وسمعت من يذكر أن جليبيباً كان رجلاً من بنى ثعلبة حليفاً فى الأنصار » والمرأة القى زوجها النبى له إياهم من بنى الحارث بن الخزرج كَل؛ ولسائل أن يسأل مالونه؟ وما اسم أبيه؟ وما عمره؟ كل هذا طوى عنا لكونه لا فائدة فيه وبقى جليبيب علماً من أعلام الصلاح والتقى ترد سيرته على كل من طلب شهرة زائفة لا خير فيها ولا فائدة معها.. ‏صحيح: رواه الإمام أحمد بسند صحيح‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية