شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 145

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخطياء

وعن ابن عائشة قال: قال أبى: سمعت أهل المدينة يقولون: ما فقدنا ُْ صدقة السر حتى مات على بن الحسين.

وعن سفيان قال: أراد د على بن الحسين الخروج فى حج أو عمرة فاتخذت له سكينة بنت الحسين سر أنفقت عليها ألف درهم أو نحو ذلك؛ وأرسلت بها إليه فلما كان بظهره الحرّة أمر بها فقسّمت على المساكين.

وعن سعيد بن مرجانة أنه قال: سمعت أيا هريرة يقول: قال رسول الله نه:1 من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل ارب ''" منها إرباً منه من التار؛ حتى إنه يعتق باليد اليد » وبالرجل الرجل ‏ وبالفَرّج الفرّج ‏ فقال على بن الحسين: أنت سمعت هذا من أبى هريرة؟ قال سعيد: نعم فقال لغلام له أفره غلمانه:الع مطرفاً. فلما قام بين يديه قال: اذهب فأنت حر لوجه الله

وكان عبد الله بن جعفر قد أعطى على بن الحسين بهذا الغلام الذى أعتقه ألف دينار.

وعن محمد بن حاطب عن على بن الحسين أنه أناه نر من أهل العراق فقالوا فى أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم » فلما فرغوا قال؛

ألا تخبرونى: نتم المهاجرون الأولون الَّذين أُخْرِجُوا من ديارهم وأموالهم َبْتَعُونَ فصلاً من الله ورضوانا نا وينصرون اللَهُ ورسُوله أولتك هم الصَادفُونَ (© » '"؟ قالوا: لا. قال فأنتم ل( والّذين تبوءوا الدار والإيانَ. ‏الإرب: العضو‎ )١(

فى الحديث صحيح أخرجه البخارى فى كتاب العتق وفى الكفا رات ْ وأخرجهٍ مسلم فى كتاب العتق والترمذدى فى كتاب النذور برقم ‎٠5١‏ كلهم بلفظ يقارب هذا اللفظ؛ وأخرجه الإمام أحمد فى المسند باللفظ الذى ذكره المصنف؛ وغلام فا ره: نشيط خفيف.

الصفحة السابقة الصفحة التالية