شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 144

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

للمتكبّر الفخور الذى كان بالأمس نطفة ثم هو غداً جيفة؛ وعجبت كل ا العجب لمن شك فى الله وهو يرى خلقه؛ وعجبت كل العجب لمن أذكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى؛٠‏ وعجبت كل العجب لمن عمل لدار المناء وكان إذا أناه السائل رحب به وقال مرحباً بمن يحمل زادى إلى الآخرة؛ وكلمه بط فاترى عليه نال: إن كنا كما قلت افنستغفر الله؛ إن ل كن ليس كما قلت أنا فاغفر لى 0: غفر الله لك:شل بارج: الله لله أل حيث يجعل رسالته. وعن شيبة بن نعامة قال: كان على بن الحسين ييخل فلما مات وجدوه ِ يقوت مائة أهل بيت بالمديئة. وعن أبى حمزة الشمالى قال: كان على بن الحسين يحمل جراب > الخبز "'" على ظهره بالليل فيتصدّق به؛ ويقول: إن صذقة السرّ تطفئ غضب الرب عز وجل. وعكنٍ عمرو بن ثابت قال: لا مات على بن الحسين فغسلوه جعلوا ينظرون

إلى آثار سود فى ظهره؛ فقالوا: ما هذا؟ فقالوا: كان يحمل جرب الدقيق م ليل على ظهره يعطيه فقراء أهل المدينة.. ‏الجراب: وعاء من حلبه‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية