الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 148
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمياء ١ -. قال: كم هو؟ قال: خمسة عشر ألف دينار. قال: فهو علي.
وعن أبى جعفر محمد بن على فال: أوصانى أبى قال: لا تصحبن خمسة ولا تادثهم ولا ترافقهم فى طريق. قال: قلت: جعلت فداءك يا أيت من هؤلاء الخمسة؟ قال: لا تصحينّ فاسقاً فإنه يبيعك بأكلة فما دونها. قال: قلت: يا أبة وما دونها؟ يطمع فيها ثم لا ينالها.
قال: قلت: يا أبة ومن الثانى؟ قال: لا تصحبنٌ البخيل فإنه يقطع بك فى ماله أحوج ما كنت إليه.
قال: قلت: يا أبة ومن الغالث؟ قال: لا تصحبّن كذاباً فإنه بمنزلة السراب يعد منك القريب ويقرّب منك البعيد.
قال: قلت: يا أبة ومن الرابع؟ قال: لا تصحبن أحمق فإنه يريد أن
قال: قلت: يا أبة ومن الخامس؟ قال: لا تصحبنّ قاطع رحم فإنى وجدته ملعوناً فى كتاب الله فى ثلاثة مواضع '''
وتوفى بالمدينة سنة أربع وتسعين؛ وقيل ثنتين وتسعين » ودفن بالبقيع وهو
ابن ثمان وخمسين سنة ضوع.
)١( هى: فى سورة الرعد 3 الآية ©؟ + روفى سورة محمد الأيتان ه 77 - 77 © وفى سورة البقرة الآية « 7 » ولكنه فى الأخيرة وصف قاطعى الرحم بأنهم خاسرون ولم يصرح بلفظ اللعن فى الآية.