شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 149

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخفياء اذا ا

عتبة الغلام وهو عتبة بن أبان بن صمعة

إنما سمى بالغلام لجدّه واجتهاده لا لصغر سنه وكان يفتل الشريط !. عن سوار أبو عبيدة قال: بكى عتبة الغلام فى مجلس عبد الواحد بن زيد تسع سنين لا يفتر بكاءً من حين يبتدئً عبد الواحد فى الموعظة إلى أن يقوم لايكاد يسكت عتبة. فقيل لعبد الواحد إنا لا نفهم كلامك من بكاء عتبة. قال: فأصنع ماذا؟ ييكى عتبة على نفسه وأنهاه أنا؛ لبكس واعظ قوم أنا. وعن أبو توبة قال: كان عتبة الغلام يأكل خبزاً وملحاً ويقول: العرس فى الدار الأخرى. وعن عبد الله بن الفرج العابد قال: كان عتبة يعجن دقيقه ويجفّفه فى الشمس ثم يأكله ويقول كسرة ة وملح حتى نهنا فى الدار الأخرى الشّواء والطعام الطيب. عن مخلد بن الحسين قال: كان عتبة يجالسنا فقال لنا يوماً: إنه لا سمي رط كدق ناد فقلنا: ما تراك مخترف. فقال: بلي س مالى ا أشترى به خوصاً أعمله وأبيعه بثلاثة طساسيج فطنٌوج

وعن أبو عمر الضرير قال: سمعت رياحاً القيسى يقول: قال لى عتبة:

9 الطوج بوزن الفروج ‎٠»‏ حبتان؛ والدانق أربعة طساسيج وهما معريان.

الصفحة السابقة الصفحة التالية