الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 17
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخفياء
بحسب السابقة وكان عمر يقول له أمجعل ذا السابقة كمن لا سابقة له؟ فقال أبو بكر: إنما عملوا لله وأجرهم عليه وكان عمر يفضل فى خلافته ثم قال عند وفاته: لفن عشت إلى غد لألحق أسفل الناس بأعلاهم فمات من ليلته والخلاف إلى يومنا هذا على هذا الخلاف أ. ه.
[ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنضسه ] ''
وهذا الحديث الذى رواه البخارى ومسلم عن أنس بن مالك عن رسول الله َه يرد على شبهة قوية تتعلق بالأخوة الإيمانية وتحقيقها ونحتاج فى ذات الوقت إلى الجمع بينه وبين ما ذكرناه عن السبق والمنافسة؛ ففى هذا الحديث ييين النبى تنه أن من جملة خصال الإيمان الواجبة أن يحب المرء لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه من المحامد الدينية والدنيوية ويكره ما يكره لنفسه؛ قال عبد لله بن رواحه وأبو الدرداء: الإيمان كالقميص يلبسه الإنسان تارة ويخلعه تارة أخرى؛ وفى صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبى نه قال:1 من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو مؤمن بالله واليوم الآخر ] ويأتى إلى الناس الذى يحب أن يؤتى إليه وفيه أيضاً عن أبى بكر - يتك - قال: قال رسول الله مه:1 يا أبا ذر أراك ضعيفاً وانى أحب لك ما أجحب لنفسى لاتتأمرن على اثنين ولا تولين مال يتعيم ] " وإنما نهاه عن ذلك لما رأى من ضعفه وهو له يحب هذا لكل ضعيف وإنما كان يتولى أمور الناس لأن الله قواه على ذلك وأمره بدعاء الخلق كلهم إلى
0 صحيح: رواه البخارى ومسلم: رق صحيح: رواء مسلم وغيره: