شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 173

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

محمد بن سيرين

يكنى أبا بكر » مولى أنس بن مالك كاتبه أنس؛ وقال ابن عائشة: كان سيرين من أهل جَرجَريا ''" وكان يعمل قدور النحاس؛ فجاء إلى عين التمر' يعمل بها فسباه خالد بن الوليد.

عن عبيد الله بن أبى بكر بن أنس بن مالك قال: هذه مكاتبة سيرين عندنا: هذا ما كاتب عليه أنس بن مالك فتاه شيرون على كذا وكذا ألفاً؛

وعن بكار بن محمد قال: حدثنى أبى أن أم محمد بن سيرين صفيّة مولاة أبى بكر بن أبى قحافة طيّبها ثلاث من أزواج رسول الله #خه ودعوته لها؛ وحضر إملاكها ثمانية عشر بدرياً منهم أب ابن كعب يدعو؛ وهم يؤمنون.

قال بكار: وأنباً ابن عون قال: كان محمد بن سيرين إذا حدّث كأنه

وعن جرير بن حازم قال: سمعت محمد بن سرين يحدث رجلاً فقال: ما رأيت الرجل الأسود؛ ثم قال: أستغفر الله ما أرانى إلا قد اغتبت الرجل.

عن ابن عون قال: كانوا إذا ذكروا عند محمد رجلا بسيكة ذكره محمد بأحسن ما يعلم.

‎)١(‏ بلد من أعمال النهروان » بين واسط وبغداد من الجانب الشرقى؛ وقد خرج منها جماعة من العلماء والشعراء: (؟) بلدة قربية من الأنبار غربى الكوفة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية