الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 174
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخنياء
وعن طوق بن وهب قال: دخلت على محمد بن سيرين وقد اشتكيت. فقال: كأنى أراك شاكياً. قلت: أجل. قال: اذهب إلى فلان الطيب فاستوصفه. ثم قال: اذهب إلى فلان فإنه أطب منه. ثم قال: أستغفر الله أرانى قد اغتبته.
وعن عاصم الأحوال قال: سمعت مورقاً العجلى يقول: ما رأيت رجلاً أفقه فى ورعه ولا أروع فى فقهه من محمد بن سيرين.
قال: وقال أبو قلابة: اصرفوه حيث شعتم فلتجدته أشدكم ورعاً وأملككم
عن أيوب قال: قال أو قلابة: ينا يطيق ما يطيق محمد بن سيرين؟ يركب مثل حدٌ السنان.
وعن أبو عوانة قال: رأيت محمد بن سيرين يمر فى السوق فيكبّر الناس.
قال خلف: كان محمد بن سيرين قد أعطى هدياً وسمتاً وخشوعاً فكان. الناس إذا رأوه ذكروا الله. ض
وعن بسطام بن مسلم قال: كان محمد بن سيرين إذا مشى معه رجل قام وقال: ألك حاجة؟ فإن كان له حاجة قضاها. فإن عاد يمشى معه قام فقال له: ألك حاجة؟.
عن عاصم قال: لم يكن ابن سيرين يترك أحداً يمشى معه.
وعن حماد عن حبيب عن ابن سيرين قال: إذا أراد الله عز وجل بعبد خيراً جعل له واعظاً من قلبه يأمره وينهاه.