الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 175
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمّياء
أقل لك ليس به بأس؛ إنما قلت لك لا أعلم به بأساً.
وعن الأشعث قال: كان محمد بن سيرين إذا سعل عن شئ من الفقه؛ الحلال والحرام » تغير لونه وتبدل حتى كأنه ليس بالذى كان. له فى ذلك. وكان محبوساً. فقال: أنا محبوس. قالوا: قد استأذنا الأمير فأذن لك فى ذلك. قال: فإن الأمير لم يحبسنى إنما حبسنى الذى له الحق. فأذن له صاحب الحق فخرج فغسله. سيرين فإنه لم يعرض له أمران فى دينه إلا أخذ بأوثقهما.
وعن هشام عن ابن سيرين أنه اشترى بيعاً فأشرف فيه على ثمانين ألفاً فعرض فى قلبه منه شئ فتركه. قال هشام: والله ما هو بريا.
عن السرى بن يحبى قال: لقد ترك ابن سيرين ربح أريعين ألفاً فى شئ دخله.
قال سرى: فسمعت سليمان التيمى يقول: لقد تركه فى شئ ما يختلف سيرين أربعين الف درهم فى شئ ما ترون به اليوم بأساً.
وعن هشا م بن حسان يذكره قال: كا نا بن سيرين إذ اد ع إلى وليمة أو إلى عرس يدخل منزله فيقول: اسقونى شربة سويق. فيقال له يا أبا بكر أنت تذهب إلى الوليمة أو العرس تشرب سويقاً؟ فيقول: إنى أكره أن أحمل حدٌ