شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 186

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخطياء

أطع ربك وادعه فإنه يجيب المضطرين.

وعن سجف بن منظور قال:: دخلت على رابعة وهى ساجدة فلما أحنت بمكانى رفعت رأسها فإذا موضع سجودها كهيعة الما المستنقع من دموعها. فسلمت فأقبلت على فقالت: يابنى ألك حاجة؟ فقلت جثت لأسلم عليك قال: فبكت وقالت: سترك اللهم سترك، ودعت بدعوات ثم قامت إلى الصلاة وانصرفت.

وعن العباد بن الوليد قال: قالت رابعة: أستغفر الله من 0 صدقى فى قولى: أستغفر الله:

وعن أزهر بن مروان قال: دخل. على رابعة رياح القيسى » وصالح ابن عبد الجليل » وكلاب؛ فت ذكروا الدنيا فأقبلوا يذمّونها فقالت رابعة: إنى لأرى الدنيا بترابيعها "'" فى قلوبكم. قالوا: ومن أين توهمت علينا؟ قالت: إنكم نظرتم إلى أقرب الأشياء من قلويكم فتكلّمتم فيه.

وعن أبو جعفر المدينى، عن شيخ من قريش قال: قيل لرابعة: هل عملت عملا ترين أن يقبل منك؟ قالت: إن كان فمخافتى أن يرد على.

وعن جعفر بن سليمان قال: أخذ يدى سفيان الثورى وقال مز با إلى لمؤدبة التى لا أجد من أستريح إليه إذا فارقتها. فلما دخلنا عليها رفع سفيان يده وقال: اللهم إنى أسألك السلامة فبكت رابعة فقال لها: ما ييكيك؟ قالت: أنت عرضتنى للبكاء. فقال: وكيف؟ قالت: أما علمت أن السلامة من الدنيا ترك ما فيها فكيف وأنت متلطّ بها؟.

وقال الشورى بين يدى رابعة: واحزناه. فقالت: لا تكذب. قل: واقلة. ‏يجهاتها الأربع وكل ما فيها‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية