شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 185

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمياء نددلذا ‏

عن عبد الله بن عيسى قال: دخلت على رابعة العدوية بيتها فرأيت على وجهها النور وكانت كثيرة البكاء فقرأ رجل عندها آية من القرآن فيها ذكر النار فصا حت ثم سقطت.

ودخلت عليها وهى جالسة علي قطعة بورى خلّق فتكلّم رجل عندها بشئ فجعلت اسمع وقع دموعها على البورى مث الوكف » ثم اضطريت وصاحت فقمنا وخرجنا

وعن مسمع بن عاصم ورياح القيسى قالا: شهدنا رابعة وقد أناها رجل بأربعين ديناراً فقال لها: تستعينين بها على بعض حوائجك. فبكت ثم رفعت رأسها إلى السماء فقالت: هو يعلم أن استحيى منه أن أسأله الدنيا وهو يملكها؛ فكيف أريد أن أخذها ممن لا يملكها؟.

وعن محمد بن عمرو قال: دخلت على رابعة وكانت عجوزاً كبيرة بنت ثمانين سنة كأنها الشن "'' تكاد تسقط؛ ورأيت فى بيتها كراخة بوارى *"؟. زرك ومشجب قصب فارسى طوله من الأرض قدذر ذراعين. وستر البيت جلد

وربما كان بورياً؛ وحب لكوزر ليد ‎٠‏ هو فراشها وهو مصلاها وكات لها رعدة وإذا مرت بقوم عرفوا فيها العبادة.

وقال لها رجل: ادعي فالتصقت بحائط وقالت: من أنا يرحمك الله؟. ‏القربة البالية الصغيرة‎ )١(

(؟) أى قطعة من الحصير شقت مستطيلة.

() ما تعلق عليه الثياب؛ ويكون من خشب ونحوه. (4) الحب « بضم الحاء »: الجرة الكبيرة أو الخابية.

الصفحة السابقة الصفحة التالية