الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 188
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الاتقياء الأخفياء جح مم١
أبو حازم سلمة بن ديتارالأعرج
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: ما رأيت أحداً الحكمة إلى فيه أقرب من أبى حازم.
وعن سفيان قال: قيل لأبى حازم ما مالك؟ قال: ثقتى بالله عز وجل ويأسى مما فى أيدى الناس.
وعن ثوابة بن رافع قال: قال أبو حازم: م مشى من الدنيا فحلم وما بقى: -
وجل إلا " لد فيما بينه وبين العباد ّ + ولصائعة وج واحد 2 من مصائحة
الوجوه كلها؛ إنك إذا صانعت هذا الوحه مالت الوجره كلها إلبك؛ وإذا أفسدت ما بينك وبينه شنفتك الوجوه "0 كلها:
وعن عمر بن سعيد بن حسين عن أبى حازم قال: إذا رأيت الله عز وجل
وعن محمد بن عبيد قال: أخبرنا بعض أهل الحجاز قال: قال أبو حازم: كل نعمة لا تقربً من الله عز وجل فهى بليّة.
وعن أبى معشر قال: رأيت أبا حازم لم يقص فى المسجد ويبكى ويمس- (#) معناها حدثنا. وهذا مصطلح يستخدمه علماء الحديث للإختصار:. أعور: بدت عورته. يقال: عور الراعى الغنم؛ عرضها للضياع والتلف )١(. أبغضتك ونظرت إليك كالمعترضة )(