شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 189

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎١‏ لأتقيا ء الأخمفيا ءِ

‏بدموعه وجهه. فقلت: يا أبا حازم لم تفعل هذا؟ قال: بلغنى أن النار لا تصيب موضعاً أصابته الدموع من خشية الله تعالى.

‏وعن سعيد بن عامر قال: قال ابو حازم نعمة الله فيما زوى عنى من الدنيا أفضل من نعمته فيما أعطانى منها.

‏وقال أبو حازم: إن وقينا ما أعطينا لم نبال ما فاتنا.

‏وقال ابن عيينة: قال أبو حازم: إن كان يغنيك من الدنيا ما يكفيك فأدنى

‏وعن عبد الجبار بن عبد العزيز بن أبى حازم قال: حدثنى أبى قال: بعث سليمان بن عبد الملك إلى أبى حازم فجاءه فقال: يا أبا حازم ما لنا نكره الموت؟ قال: لأنكم أخريتم آخرتكم وعمرتم دنياكم فأنتم تكرهون أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب. قال: صدقت؛ فكيف القدوم على الله عز وجل؟ قال 1 أما المحسن فكالغاب يقدم على أهله »وأما المسىء فكالابق يقدم على مولاه فبكى سليمان وقال: ليت شعرى ما لنا عند الله يا أبا حازم؟ قال: اعرض نفسك على كتاب الله عز وجل فإنك تعلم مالك عند الله قال: يا أبا حازم وأنى أصيب ذلك؟ قال: عند قوله: ف( وَإِنّ الفجار في جحيم © ي !" فقال سليمان: فأين رحمة الله؟ قال: «« قريب مَن المحسنين ي !"

الصفحة السابقة الصفحة التالية