شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 192

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأ خمياء

وعن ابن عيينة قال أبو حازم: إنى لأعظ وما أرى له موضعاً وما أريد إلا نفسى. وقال لو أن أحدكم قيل له ضع ثوبك على هذا الهوف حتى يربى لقال: ما كنت لأخرق ثوبى؛ وهو يخرق دينه. وحلف أبو حازم لجلسائه: لو وددت أن أحدكم يقى على دينه كما ييقى على نعله.

وعن فضيل بن عياض قال: قال أيو حازم: اضمنوا لى اثنين أضمن لكم الجنة: عملا بما تكرهون إذا أحبّه الله تعالى؛ وترك ما محبون إذا كرهه الله عز وجل.

وعن يعقوب بن عبد الرحمن قال: سمعت أبا حازم يقول: يسير الدنيا يشغل عن كثير من الأخرة. وقال:ما أحببت أن يكون معك فى الأخرة فقدّمه اليوم » وما كرهت أن يكون معك فى الآخرة فاتركه اليوم.

وقال: كل عمل تكره الموت من أجله فاتركه ثم لا يضرك متى مت. وقال: إنك لتجد الرجل يعمل بالمعاصى فإذا قيل له: أب أن تموت؟ قال: ويقول: وكيف؟ وعندى ما عندى. فيقال له: أفلا تترك ما تعمل من

وقال: شيكان إذا عملت بهما أصبت بهما خير الدنيا والأآخرة: لا أطوّل عليك. قيل: وما هما أبا حازم؟ قال: محمل ما تكره إذا أحبّه الله؛ وتترك ما حب إذا كرهه الله.

وعن محمد بن يحبى المازنى قال: قال أبو حازم: رضى الناس من العمل

بالعلم ومن الفعل بالقول.

الصفحة السابقة الصفحة التالية