الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 191
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمطياء
وقد ألزق به شئ يسوءك. تسره حين ييملها وما خلق الله من سيئة هى عليه أضرّ منها. وإن العد يعمل السيكة "م تسسوءه حين يعملها » وما خلق ١ الله عز وجل من حسنة منة لمع له غيره لل الله عز وجل يُحِطها خبط مه معها عملا ل وإن العيد ليعمل السيكة تسوءه ولعل الله عز وجل يحدث له فيها وجلا فيلقى الله وإن خوفها لفى جوفه باق. هذا الحم فإنه سمين. قال 1 معى درهم قال 7 قل: أنا أنظر نفسى. وعن ل قال: قال حازم المدينى: وجدت الدنيا شيكين: فشئ منها هو لى فلن أعجّله قبل أجله ولو طلبته بمو السموات والأرض » وشئ منها هو لغيرى فلم أنله فيما مضى؛ ولا أرجوه فيما بقى » ويمنع الذى لى من غيرى كما يمنع الذى لغيرى منى؛ ففى أى هذين أفنى عمرى؟ ووجدت ما وعن حفص بن ميسرة قال: قال أبو حازم: عجباً لقوم يعلمون لدار يرحلون عنها كل يوم مرحلة؛ ويدعون أن يعملوا لدار يرحلون إليها كل يوم مرحلة !.