الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 194
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمّياء
سفيان: حدئنى حتى أسمع وأقوم. فقال جعفر: حدثنى أبى عن جدى أن رسول الله #ه قال:1 من أنعم الله عليه نعمة فليحمد الله؛ ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله؛ ومن حزبه أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالل ] !؟ فلما قام سفيان قال جعفر: خذها ياسفيان ثلاث وأ ثلاث.
وعن الهياج بن بسطام قال: كان جعفر بن محمد يطعم حتى لا يبقى لعياله شئء.
وعن يحيى بن الفرات قال: قال جعفر بن محمد لسفيان الثورى لا يتم المعروف إلا بثلاثة: بتعجيله وتصغيره وستره.
وسكل جعفر بن محمد لم حرّم الله الريا؟ قال: لفلا يتمانع الناس يديه وهو يوصيه بهذه الوصية فكان مما حفظت منها أن قال: يا بنى أقبل وصيتى واحفظ مقالتى فإنك إن حفظتها تعش معيداً وتمت حميداً؛ يابنى إنه من قنع بما قسم الله له استغنى؛ ومن مد عينه إلى ما فى يد غيره مات فقيراً استصغر زلّة نفسه استعصم زلة غيره؛ ومن استصغر زلة غيره استعظم زلة نفسه. يا بنى من كشف حجاب غيره انتكشغفت عورا ات بيته 6 ومن سل سيف البغى قتل به ٠ ومن احتفر لأخيه بغرا سقط فيها » ومن داخل السفهاء حفر؛ ومن خالط العلماء وق؛، ومن دخل مداخل السوء أتهم ٠ يابنى قل الحق لك. الحديث حسن: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان )١(