الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 203
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمفياء.-
يجروا عباد الله إلى فتنتهم وما هم فيه.
وعن عبد الله بن المبارك قال: قيل لوهيب بن الورد أيجد طعم العبادة من
مي يعصى الله؟ قال: لا ولا من يهم بالمعصية.
وعن جرير بن حازم عن وهيب قال: بلغنى أن موسى عن قال: يارب أخبرنى عن آية رضاك عن عبدك فأوحى الله تعالى إليه إذا 3 يتنى أهي له طاعتى وأصرفه عن معصيتى فذاك أية رضاي عنه.
وعن محمد بن يزيد قال: “سمع وهيباً يقول؛: صرب لعلماء أ السو مثل هو 0 الماء إلى الشجر فيحيا به.
وعنه عن وهيب قال: بلغنا أن عيسى يك مر هو ورجل من حوارييّه بلص فى قلعة له فلما رآها اللص ألقى الله فى قلبه العوبة. قال: فقال فى ومن أنت ياشقى؟ لصّ بنى إسرائيل؛ قطعت الطريق وأخذت الأموال وسفكت الدماء. ثم هبط إليهما تائباً نادماً على ما كان منه.
فلما لحقهما قال لنفسه: تريد أن تمشى معهما؟ لست لذلك بأهل امش خلفهما كما يمشى الخطاء المذهب مثلك؛ قال: فالتفت إليه الحوارى فعرفه فقال فى نفسه: انظر إلى هذا الخبيث لشقى ومشيه وراءنا. قال: فاطلّع الله اه على ما فى قلوبهما؛؛ من ندامته وتوبته ومن ازدرا اء الحوارى إياه وتفضيله
قال فأوحى الله عز وجل إلى عيسى بن مريم أن مر الحوارئ ولص بنى إسرائيل أن يأننفا العمل جميعاً: أما اللص فقد غفرت له ما قد ا ©