شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 204

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقيا ءِِ الأخميا ءِِ

وتوبته؛ وأما الحوارى فقد حبط عمله لعجبه بنفسه وازدرائه هذا التوّاب.

قال وهيب: وبلغنا أن الخبيث إبليس تبدّى ليحبى بن زكريا عليهما السلام فقال له: إنى أريد أن أنتصحك قال: كذبت أنت لا تتصحنى ولكن أخبرنى عن بنى آدم: قال: هم عندنا ثلاث أصناف: أما صنف منهم فهم

وأما الصنف الآخر فهم بين أيدينا بمنزلة الكرة فى أيدى صبيانكم

وأما الصنف الآخر فهم مثلك معصومون لا نقدر منهم على شئ. فقال له يحبى: على ذاك هل قدرت منى على شي؟ قال:لا إلا مرة واحدة فإنك تلك الليلة ولم تقم إلى الصلاة كما كنت تقوم إليها.

وقال: فقال له يحيى لا جرم لا شبعت من طعام أبداً حتى أموت؛ فقال

وعن محمد بن يزيد قال: رأيت وهيب بن إلورد صلّى ذات يوم العيد فلما. القوم أصبحوا مستيقنين أنه قد تقبل منهم شهرهم هذا لكان ينبغى لهم أن يكونوا مشاغيل بأداء الشكر عما هم فيه؛ وإن كانت الأخرى لقد كان ينبغى

الصفحة السابقة الصفحة التالية