الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 205
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ثم قال: كثيراً ما يأنينى من يسألنى من إخوانى فيقول: يا أبا أمية؛ ما بلغك عمّن طاف سبعاً بهذا البيت ما له من الأجر؟ فأقول: يغفر الله لنا ولكم بل سلُوا عما أوجب الله تعالى من أداء الشكر فى طواف هذا السبع ورزقه إياه حين حرم غيره. قال: فيقولون إنا نرجوا فيقول وهيب: فلا والله ما رجا عبد قط حتى يخاف. ثم يقول كيف مخترئ أن ترجو رضا من لا يخاف غضبه؟ إنما كان الراجى خليل الرحمن إذ يخبرك الله عز وجل عنه قال:ا وَإذ برقع رهم القواعد من الت واسْماعيل زا َب ا > "'' ثم قال: ف وَالّذي أ يبي حيتي يمال 5 ل".
وعن على بن أبى بكر قال: اشتهى وهيب لبناً فجاءته خالته به من شاة لآل عيسى بن موسى. قال: فسألها عنه فأخبرته فأبى أن يأكله فقالت له: كل. فأبى. فعاودته وقالت له: إنى أرجو إن أكلته أن يغفر الله لك أى باتباع شهوتى. فقال: ما أحب أنى أكلته وإن الله تعالى غفر لى. فقالت: لم؟ قال: إنى أكره أن أنال مغفرته بمعصية.
عن عمرو بن محمد بن أبى رزين قال: وسمعت وهيباً يقول: إن العبد ليصمت فيجتمع له ليه.
وسمعته يقول لا يكن هم أحدكم فى كثرة العمل. ولكن ليكن همه فى إحكامه ومحسينه. فإن العبد قد يصلّى وهو يعصى الله فى صلاته؛ وقد يصوم وهو يعصى الله فى صيامه.. » ١797 سورة البقرة الآية ف )١(. 87 سورة الشعراء الآية ف )(