الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 216
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمياء
وقال لى بشر: كان لى ستور فكنت إذا وضعت طعامى بين يدئً جاءت فعيناها فى عينى فاكل وأرمى لها. قال: فقلت: إليك عنى تأكلين قوتى.
وعن الفتح بن شخرف قال: قال عمر ابن أخت بشر: سمعت خالى بشراً يقول لأمى: جوفى وجع وخواصرى تضرب على.
عبد الله بن خبيق قال: رجل لبشر: مالى أراك مغموماً؟ قال: مالى لا
وعن أبى الحسن أحمد بن محمد الزعفرانى قال: سمعت أبى يحكى عن بشر أنه قال: ريبما رفعت يدى فى الدّعاء فأردّها أو قال: فأستلها. أقول: إنما يفعل هذا من له عنده وجه.
وعن الفتح بن شحرف قال: كنت جالساً عند بشر إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة، فأطرق ملياً ثم رفع رأسه ثم أطرق ثم رفع رأسه » فقال: اللهم إنك تعلم أنى أخاف أن أتكلم؛ اللهم إنك تعلم أنى أخاف أن أسكت؛ اللهم إنك
وعن زبدة أخت بشر بن الحارث قال: دخل بشر على ليلة من الليالى فوضع إحدى رجليه داخل الدار والأخرى خارج الدار، و بقى كذلك يتفكر حتى أصبح فلما أصبح قلت له: فى ماذا تفكّرت طول الليلة؟ قال: تفكرت فى بشر النصرانى؛ وبشر اليهودى؛ وبشر المجوسى؛ ونفسى واسمى بشر. فقلت: مالذى سبق منك خصك؟ فتفكرّت فى تفضله على وحمدته على أن جعلنى من خاصته وألبستى لباس أحبائه.
وعن أحمد بن نصر قال: سمعت بشراً يقول: يا مازنى ليت لا يكون حظى من الله هذا الذى يقول الناس بشر بشر » ورأيت أشفار عينيه قد ذهبت من البكاء. وعن الحسن بن عمرو قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: لو