شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 217

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخفياء

علمت أن رضاه أن أشدٌ فى رجلى حجراً ثم ألقى نفسى فى البحر؛ لفعلت.

وعن على بن دهقان قال: قلت لبشر بن الحارث: أحب أن أخلر معك. قال: إذا شعت؛ فبكرت يوماً فرأيته قد دخل قبة فصلّى فيها أربع ركعات لا ا أن أصلى مثلها » فسمعته يقول فى سجوده: اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الذل أحب إلى من الشرف؛ اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن شيئاً فلما سمعته أخذنى الشهيق والبكاء. فلما سمعنى قال: اللهم إنك تعلم أنى لو أعلم أن هذا ههنا لم أنكلم.

وقال أحمد بن حنبل: والله إن بين أظهركم رجلا ما هو عندى بدون

فى الورع فقال: أنا؟ أستغفر الله لا يحل لى أن أنكلم فى مسألة فى الورع؛ أنا أكل من غلّة بغداد.

لو كان بشر بن الحارث صلح أن يجيبك عنه؛ فإنه كان لا يأكل من غلة ‎٠‏ إن الجوع يصفى الفؤاد ويورث العلم الدقيق. وسمعت بشراً يقول: طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعد غيب لمم يره ‎٠‏ ‏الآمال ! بقرب الآجال.

وعن أبى بكر الباقلأوى قال: سمعت أبى يقول: سمعت بشر بن الحارث، نحن معه بباب حرب؛ وأراد الدخول إلى المقبرة فقال: الموتى داخل السور

الصفحة السابقة الصفحة التالية