الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 218
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخفياء
أكثر منهم خارج السور.
وعن أحمد بن الصلت قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: ليس من
وعن إيراهيم ال قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: بحسبك أن أقواماً موتى مميا القلوب بذكرهم وأن أقواماً أحياء تعمى الأبصار بالنظر إليهم.
وعن عمرو بن موسى الأحول قال: سمعت بشراً يقول: يكون الر. مرائياً فى حياته؛ مرائياً بعد موته. قيل: كيف يكون مرائياً بعد موته؟ قال: يحب أن يكثر الناس على جنازته.
وعن الحسن بن عمرو قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: الصدقة أفضل من الحج والعمرة والجهاد. ثم قال: ذاك يركب ويرجع ويراه الناس؛ وهذا يعطى سراً لا يراه إلا الله عز وجل.
وسمعت بشراً يقول: ما أقبح أن يطلب العالم فيقال: هو بباب الأمير وعن أبى عبد الله الأسدى قال: قال لى بشر الحافى يوماً:
قطع الليالى مع الأيام فى خلق والنوم تحت زواق الهم والقلق أحرى وأعذر لى من أن يقال غدا إنى التسمت الغنى من كف مختلق قالوا: قتعت بذا؛ قلت: القدوع غنى ليس الغنى كشرة لأسول والورق رضيت بالله فى عسرى وفى يسرى فلست أسلك إلا أوضح الطرق
وسبعين سنة ) وقيل سا، وسبعين ٠