شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 233

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمياء

قال: فبينما تلك المرأة جالسة فى بيتها إذا أذكرت بصرها فقالت: ما لسراجكم طفئ؟ قالوا: لا فعرفت ذنبها. فأقبلت إلى أبى مسلم تبكى وتسأله أن يدعو الله عز وجل لها يرد عليها بصرها. قال: فرحمها أبو مسلم فدعا الله - عز وجل - لها فرد عليها بصرها.

وعن الحسن قال: قال أبو مسلم الخولانى - وكان ذا أمثال - أرأيتم نفساً إذا أكرمتها وودعتها ونعمتها ذمتنى غداً عند الله وإن أنا أهنتها وأنصبتها وأعملتها مدحتنى عند الله غداً؟ قالوا: من تيك يا أبا مسلم؟ قال: تيك لله

عن شرحبيل بن مسلم؛ عن أبى مسلم الخولانى؛ أنه كان إذا وقف على خربة قال: ياخرية أين أهلك؟ ذهبوا وبقيت أعمالهم؛ وانقطعت الشهرة؛ وبقيت الخطيكة؛ ابن آدم ! ترك الخطيئة أهون من طلب التوبة.

أبو بكر بن أبى الأسود قال: قال أبو مسلم الخولانى: ما طلبت شيئاً من لدنيا قط فولى لى ‎٠‏ » حتى لقد ركبت مرةً حماراً فلم يمش فنزلت عنه وركبه غيرى فعدا. قال: فأويت فى منامى كأن قائلاً يقول لى: لا يحزنك ما زرى عنك من الدنيا وإنما يفعل ذلك بأوليائه وأحبّائه وأهل طاعته. قال: فُسْرى

وعن شرحبيل بن مسلم »عن مير بن سيف » أنه سمع أيا مسلم الخولانى يقول: لأن يولد لى مولود يحسن الله عز وجل نباته حتى إذا استوى على شبابه وكان أعجب ما يكون إلى؛ قبضه منى؛ أحب ''' إلى من. دلوي ‏خبر المبتداً الذى هو المصدر المؤول فى « لأن‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية