شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 232

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمطياء

الطعام. فوقف عليه سائل فقال: يا أبا مسلم تصدق على. فهرب منه فأنى حانوتاً آخر فتبعه السائل فقال: يا أبا مسلم. فهرب منه. فأتى آخر فتبعه السائل فقال: تصدق على. فلما أضجره أعطاه الدرهم. ثم عمد إلى الجراب فملأه © جارة النجارين مع التراب ثم أقبل إلى باب منزله فنقر الباب فملأه وقلبه مرعوب من أهله؛ فلما فتحت الباب رمى بالجراب وذهب. فلما فتحته إذا هى يدقيق حَوَارّى؛ فعجنت وخبزت. فلما ذهب من الليل الهوى جاء أبو مسلم فتقر الباب فلما دخل وضعت بين يديه خوانا وأرضفة. فقال: من أين لكم هذا؟ قالت له يا أبا مسلم من الدقيق الذى جعت به. فجعل يأكل و يبكى.

وعن عثمان بن عطاء؛ عن أبيه قال: كان أبو مسلم الخولانى إذا انصرف من المسجد إلى منزله كبر على باب منزله فتكبّر امرأنه فإذا كان فى صحن داره كبر فتجيبه امرأنه؛ فإذا بلغ إلى باب بيته كبر فتجيبه امرأة فانصرف ذات ليلة فكبر عن باب داره فلم يجبه أحد. فلما كان فى الصحن كبر فلم يجبه أحد. فلما كان فى باب بيته كبر فلم يُجبْه أحد. وكان إذا دخل بيته أخذت امرأنه رداءه ونعليه ثم أنته بطعامه. قال: فدخل فإذا البيت ليس فيه سراج وإذا امرأته جالسة منكسة تنكت بعود معها. فقال لها مالك؟ فقالت: أنت لك منزلة من معاوية وليس لنا خادم فلو سألته فأخدمنا "'" وأعطاك. فقال: اللهم من أفسد على امرأتى فأعم بصره. قال: وقد جاءتها امرأة قبل ذلك فقالت: زوجك له منزلة من معاوية فلو قلت له يسأل معاوية أن يخدمه ويعطيه عشتم.

0 يقال: مضى هوى من الليل « على وزك غنى وقذ ‏ تضم الهاء ل: أى ماعة. (؟) جعل لنا خادماً.

الصفحة السابقة الصفحة التالية