شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 238

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخفياء

إبراهيم بن أدهم يكتى أبا إسحاق

عن يونس بن سليمان البلخى قال:كان إبراهيم بن أدهم من الأشراف وكان أبوه كثير المال والخدم»؛ فخرج إبراهيم يوماً فى الصيد مع الغلمان م والجنائب ''' والبزة. فبينما إبراهيم فى ذلك وهو على فرسه بركضه '” هر بصوت من فوقه: يا إبراهيم ما هذا العبث؟ ‏ قحس اننا حلفا ع كم ليا اعون 62 '"" إن لله وعليك بالزاد ليم الفاقة.

قال: فنزل عن دابته ورفض الدنيا وأخذ فى عمل الآخرة.

وعن بشير بن المنذر قال: كنت إذا رأيت إبراهيم بن أدهم كأنه ليس فيه روح لو نفخته الريح لوقع قد اسود متذرع بعباء: إ:ّ وعن إبراهيم بن بشار قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: ما كانت لى مؤنة قط على أصحابى ولا على غيرهم إلا فى شئ واحد. فقلت أى شىء يا أبا إسحق؟ فقال:ما كنت أحسن أكرى نفسى '"' فى الحصّادين؛ فيحتاجون إلى أن يكرونى؛ ويأخذون لى الأجرة؛ فهذه كانت مؤنتى عليهم.

قال ابن بشار ومضيت مع إبراهيم بن أدهم إلى مدينة يقال لها طرابلس ومعى رغيفان ما لنا شىء غيرهما وإذا سائل يسأل؛ فقال لى: ادفع إليه ما معك فلتبّنت '*' فقال لى: ما لك؟. أعطه. فأعطيته وأنا متعجب من فعله. ‏مفردها جنيبة وهى الدابة ترسلها إلى جنبك‎ )١(. 6 ١١٠ ١ ‏المؤمنون الأآية‎ )©(. ‏(ه) تلكأت وتمهلت‎

الصفحة السابقة الصفحة التالية