شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 239

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمفياء

فقال لى: يا أبا إسحاق إنك تلقى غداً ما لم تلقه قط؛ واعلم أنك تلقى ما أسلفت ولا تلقى ما خلفت. فمهد لنفسك فإنك لا تدرى متى يفجؤك أمر ريك. قال: فأبكانى كلامه وهوّن على الدنيا. فلما نظر إلى أبكى؛ قال: عبد الله لد » ريد للك فمرر نا بنهر ل له نهر يقد فمعدنا النهر حتى بلغ الماء ركبتيه. فقال بكفيه فى الماء ''' فملأها ثم قال: بسم الماء؛ ثم قال: الحمد لله. ثم إنه خرج من النهر فمد رجليه ثم قال: يا أب بالسيوف أيام الحياة. فقلت يا أبا إسحاق طلب القوم الراحة والتعيم فأخطأوا الطريق المستقيم. فتبسم وقال: من أين لك هذا الكلام.

قال ابن بشار مررنا مع إراهيم + بن أدهم بمقبرة ة فتقدم إلى قبر اطع يده ذلك بسبعة من القبور ثم قام قائماً بين تلك القبور فنادى يا فلان يا فلان؛ بأعلى صوته؛ لقد متم وخلفتمونا ونحن بكم سريعاً لاحقون؛ ثم بكى وغرق فى فكره ثم رجع بعد ساعة فأقبل إلينا بوجهه؛ ودموعه تنحذر كاللؤلوٌ الرطب وقال: إخوتى؛ عليكم بالمبادرة والجدٌ والاجتهاد؛ سارعوا وسابقوا فإن نعلا فقدت أختها سريعة اللحاق بها.. ‏أى جمع بينهما وغرف بهما من الماء. والقول هنا بمعنى الإشارة والحركة‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية