الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 242
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخفياء
فقال: مات بعض مواليك فجئتك بميراثه ثلاثين ألف درهم. فقال: ما 8 وأنباعى؟ فقال الرجل: قد تعنيت من بل فأقبلها منى. فقال للرجل ٠: إزراك وصبّ عليه ما معك. ففعل. فقال إبراهيم اقم تل ا: فقسمه. فقال ثلث لك لمتَاُك من بلخ إلى ها هنا وثلث اقسمه على المساكين ببلخ؛ وثلث أنت يا يحيى اقسمه فى مساكين أهل عسقلان. وعن أبو سليمان الدّارانى قال: صِلى إبراهيم بن أدهم خمس عشرة صلاة
بوضوء "م أدهم زا الله "ع ثم أتعزى بهذه الأآية لذ َك فس لله يؤتيه من
وعن عبد الملك بن سعد الدمشقى قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول:
أعربنا الكلام فما نلحن؛ ولحنا فى الأعمال فما نعرب.
وعن عبد الله بن الفرج العابد قال: اطلعت على إبراهيم بن أدهم بالشام فى بستان وهو نائم وعند رأسه أفعى فى فيها طاقة نرجس تذبّ عنه.
وعن موسى بن طريف قال: ركب إبراهيم بن أدهم البحر فأخذتهم ريح عاصف فأشرفوا على الهلكة فلف إبراهيم رأسه فى عباءة ونام. فقالوا له: ما ترى ما نحن فيه من الشدة؟ فقال: ليس ذا شدّة. قالوا: ما الشدة؟ قال: الحاجة إلى الناس. ثم قال: اللهم أريتنا قدرتك فأرنا عفوك. فصار البحر كأنه. © 48 سورة المائدة الآية ف )١(