شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 248

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقيا ءِِ الأخميا ءِِ

يا أبا محمد أحوج ما كنت إليه هذه الساعة. فلم يزل باكياً وساجداً حتى فارق الدنيا.

وعن فارس بن محمد قال: كان أبو القاسم الجنيد كثير الصلاة ثم رأيناه فى وقت موته وهو يدرس ويقدّم إليه الوسادة فيسجد عليها فقيل له: ألا روحت عن نفسك؟ فقال: طريق وصلت به إلى الله لا أقطعه.

ولقد لقى الجنيد خلقاً من العلماء ودرس الفقه على أبى ثور؛ وكان يفتى وتسعين؛ وغسله أبو محمد الحريرى وصلى عليه ولده وحرزوا الجمع الذى صلى عليه فكانوا نحو ستين ألفاً.

الصفحة السابقة الصفحة التالية