الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 260
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخفياء
ابثاة أم حسام الأسدية
عن سفيان الشورى قال: دخلت على بنت حسان الأسدية وفى جبهتها » مثل ركبة العنزْ من أشر السجود. فقلت لها: يابنة أم حسان ألا تأنين عبد الله بن شهاب بن عبد الله؟ فلو رفعت إليه رقعة فلعله أن يعطيك من زكاة ماله ما تغيّرين به بعض الحاجة التى أراها بك. فدعت يمعي ١ - أذهب الله برجحانك من قلبى؛ ياسفيان؛ تأمرنى أن أسأل الدنيا من لا + قال سفيان: وكان إذا جنّ عليها الليل *'' دخلت محراباً لها وأغلقت كان من سحن يسكّن من عصاك إلا جهنم؛ ولا عذاب إلا النهار. قال سفيان: فدخلت عليها بعد ثلاث فإذا الجوع قد أثر فى وجهها فقلت لها: يا بنت أم حسان إنك لن تؤتى أكثر مما أوتى موسى والخضر عليهما السلام؛ إذ أنيا أهل قرية استطعما أهلها. فقالت: يا سفيان قل الحمد لله. فقلت: الحمد لله. فقالت: اعترفت له بالشكر؟ قلت: نعم. قالت: وجب عليك من معرفة الشكر شكر وبمعرفة
)١( المعجر بالكسر ما تشد به المرأة على رأسها يقال اعتجرت المرأة والاعتجار أيضاً لف العصابة على الرأس (؟) جن عليه الليل وجنه الليل؛ يجنه بالصم جنوناً وأجنه مثله والمعنى فى الكل؛ ستره.