شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 259

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخفياء

توسع بها عليهم فى هذا الشهر. قال أبو الأحوص: فعل الله به وفعل به. وقال: قل له يدعها عنده حتى إذا احتجنا إليها بعثنا فأخذناها.

قال: وانسلٌ ابن المبارك إلى منزله فجاء بألف فقال: يا أبا الأحوص هذه الألف تنفقها فإنى لا آمن أن يكون قد بلغ أهلك فيخاصمونك » وهذه من وجه أرجو أن تكون أطيب فقبلها. وعن الحسن بن الربيع قال: سمعت ابن المبارك حين حضرته الوفاة وأقبل نصير يقول له: يا أبا عبد الرحمن؛ قل لا إله إلا الله. فقال له: يا نصير قد ترى شدة الكلام على فإذا سمعتنى قلتها فلا تردها على حتى تسمعنى قد أحدثت بعدها كلاماً؛ فإنما كانوا يستحبّون أن يكون آخر كلام العبد ذلك.

وعن محمد بن فضل بن عياض قال: رأيت عبد الله بن المبارك فى المنام فقلت. أىئ الأعمال وجدت أفضل؟ قال: الأمر الذى كنت فيه. قلت: الرّباط والجهاد؟ قال: نعم. قلت: فأى شىء صنع بك ربك؟ قال: غفر لى مغفرة ما بعدها مغفرة وكلْمتنى امرأة من أهل الجنة أو امرأة من الحور

العين.

الصفحة السابقة الصفحة التالية