الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 269
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمفّياء
أن تنعموا فلا تيأسوا أبدا ] '''؛ فذلك قوله تعالى: ( ونودوا أن تلكم الْجنٌّ أورنتموها بِمَا كنتم تَعْمَلُونَ » !"" فشمر عن ساعد الجد وإذا رأيت الرجل ينافسك فى الدنيا فنافسه فى الأخرة وإن استعطعت شهرة زائفة كاذبة على حساب دينك ثم احذر أن توالى أو حب من كفر الله حتى وإن كان مشهوراً وذلك لأن أوئق عرى الإيمان الحب فى الله والبغض فى الله؛ واحرص على طاعة ربك والبعد عن كل ما يغضبه سبحانه وتعالى.
ونسأل الله الإخلاص فى القول والعمل ونثنى عليه سبحانه بما هو أهله.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه يوليوخة٠