الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 268
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمفياء
ل ذق نك أنت الْعَزِيرٌ الْكَريم 9 » '' فاسكنوا دازاً يوقد فيها السعير شرابهم فيها الحميم ومستقرهم الجحيم؛ الزبانية تقمعهم والهاوية جمعهم أمانيهم فيها الهلاك وما لهم منها فكاك قد شدت أقادمهم إلى النواصى واسودت وجوهم من ظلمة المعاصى ف( وتادوا يَا مالك ليقْض علينا رَبك قال إِلَكُم مَاكِعُونَ © » ”'" ويقال لهم: ( قال احْسَمُوا فيهَا ولا تكلمُود 62 # '"" ولو أخرجتم لكنتم إلى ما نهيتم عنه تعودون فعند ذلك يقنطون وعلى ما فرطوا فى جنب الله يتأسفون؛ ولا ينجيلهم الندم ولا يغنيهم الأسف بل يكبون على وجوههم مغلولين النار مميط بهم من كل جانب. قال رسول الله مه:1 إن أدنى أهل النار عذاباً يوم القيامة ينتعل بنعلين من نار يغلى دماغه من حرارة نعليه ) ''' وقال ابن عباس: قال رسول الله #ه: 1 لو أن قطرة من الزقوم قطرت فى بحار الدنيا أفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف من تكون طعامه؟ ] '*" وقال النبى #ه:1 يؤتى بجهدم ٠ يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك ]'' فسق نفسك بسوط الخوف وقدها بزمام الرجاء إلى الصراط المستقيم فبذلك تنال الملك العظيم وتسلم من العذاب الأليم؛ قال أبو هريرة: قال رسول الله كله: [ ينادى مناد: يا أهل الجنة إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا وإن لكم. » 45 سورة الدخان الآية ف )١(
(؟) سورة الزخرف الآية ١ لال.
(ه) صحيح: روا الترمذى والنسائى وأحمد وغيرهم؛ وصححه الألبانى، 0 صحيح رواه مسلم: