الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 27
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمّياء.-
وأعلامه، وهذه المرتبة هى حجة الله على خلقه التى لا يعذب أحداً ولا يضله إلا بعد وصولهإليها » قل تعلى + وكا الل فنا بع هاه حت ين لهم م يَتَقُونَ 4 '' فهذا الإضلال عقوبة منه لهم حين بين لهم فلم يقبلوا ما بينه لهم ولم يعملوا به فعاقبهم بأن أضلهم عن الهدى؛ وما أضل الله سبحانه أحداً قط إلا بعد هذا البيان وإذا عرفت هذا عرفت سر القدر وزالت عنك شكوك كثيرة وشبهات فى هذا الباب وعلمت حكمة الله فى إضلاله من يضله من عباده؛ والقرآن يصرح بهذا فى غير موضع كقوله : فَلَمًا َعُوا راغ الله قنُوبَهَمْ # ''" وهذا البيان نوعان: بيان بالآيات المسموعة المتلوة وبيان بالآيات المشهودة المرئية؛ وكلاهما أدلة وآيات على توحيد الله وأسمائه وصفاته وكماله وصدق ما أخبرت به عنه؛ ولهذا يدعو عباده بآياته المتلوة إلى التفكر فى آياته المشهودة عليهم ويحضهم على التفكر فى هذه وهذه. وهذا البيان هو الذى بعثت به الرسل وجمل إليهم وإلى العلماء بعدهم وبع ذلك يضل الله من يشاء قال تعالى: ل وما أرسلنا من رول لا بلسان قومه ين هم فيْضل 1 من يَشَاء ويهدي من يَشاء وهو لزي الحكيم © 4" فالرسل تبين لله هو الذى يضل من يشاء ويهدى من يشاء بعزته وحكمته.
المرتبة السابعة:
البيان الخاص: وهو البيان المستلزم للهداية الخاصة؛ وهو بيان تقارنه العناية والتوفيق والإجتباء وقطع أسباب الخذلان وموادها عن القلب فلا. © ١١6 سورة التوبة الآية ف )١(. 6 © سورة الصف الآية ف )(. © 43 سورة إبراهيم الآية )(