الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 26
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخفّياء
والحكم وخص سليمان بالفهم فى هذه الواقعة المعينة وقال على بن أبى طالب وقد سل « هل خصكم رسول الله نه بشم دون الناس؟ فقال: لا والذى فلق الحبة وبرأ النسمة إلا فيما يؤتيه الله عبداً فى كتابه وما فى هذه الصحيفة وكان فيها العقل وهو الديات وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر » وفى كتاب عمر بن الخطاب لأبى موسى الأشعرى رضى الله عنهما والفهم فيما أوتى إليك « فالفهم نعمة من الله على عبده ونور يقذفه الله فى قلبه يعرف به ويدرك ما لا يدركه غيره ولا يعرفه؛ فيفهم من النص ما لا يفهمه غيره مع استوائهما فى حفظه وفهم أصل معناه؛ فالفهم عن الله ورسوله عنوان الصديقية ومنشور الولاية النبوية وفيه تفاوتت مراتب العلماء حتى عد ألف بواحد؛ فانظر إلى فهم ابن عباس وقد سأله عمر ومن حضر من أهل بدر وغيرهم عن سورة ذا جاء نصر الله والْفتَح وما خص به ابن عباس من فهمه منها: أنها نعى لله سبحانه نبيه إلى نفسه وإعلامه بحضور أجله وموافقة عمر له على ذلك وخفائه عن غيرهما من الصحابة؛ وابن عباس إذ ذاك أحدثهم سناً » وأين مد فى هذه السورة الإعلام بأجله لولا الفهم الخاص؟ ويدق هذا حتى يصل إلى مراتب تتقاصر عنها أفهام أكثر الناس فيحتاج مع النص إلى غيره ولا يقع الاستغناء بالنصوص فى حقه وأما فى حقى صاحب الفهم فلا يحتاج مع النصوص إلى غيرها. المرتبة السادسة:
تبة البيان العام وهو تبيين الحق وتمييزه م الباطا بأدلته وشواهده مر م وهو تبيين وتمييزه من وشوا. ١١ سورة النصر الآية )١(