شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 39

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمّياء

أقطاب الماسونية. ونشرت المقطم يوم الجمعة 77 أغسطس سنة ‎١879‏ ( حداد الماسونية على فقيد البلاد الأعظم ) فقدت الماسونية المصرية بفقد سعد العظيم الخالد عضواً كبيراً وفضلاً كثيراً وذخراً وفيراً كانت تعتز بفضله؛ وستقام حفلة جنائز ماسونية للفقيد الأعظم يعلن موعدها فيما بعد أ. ه. والأمر لا يدعوا للتعجب فهو قبل موته كان يقول: خسرنا كل شئ وكسبنا صداقة الإمجليز. وقال أيضاً: الإجليز خصوم شرفاء معقولون. وقد بين جورج كيرك مؤلف كتاب [ موجز تاريخ الشرق الأوسط ] أن القومية العربية ولدت فى دار المندوب السامى البريطانى؛ وأظهر كيف أقامت أمريكا زعامات كاملة تدافع عن القومية العربية وما حدث من انقلابات من أجل ذلك. ومن الأمثلة أيضاً: مصطفى كمال أناتورك الذى وصف بالبطولة وأنه محرر الشعب التركى من سلطة السلاطين واتخذ مثالا يحتذى لكثير من الثورات فى البلاد العربية حتى أن شوقى بعد الإنتصار المدبر على الإنجليز أنشد لله أكبر كم فى الفتح من عجب. يا خالد الترك جدد خالد العرب ولكن ما لبث أن ظهر على حقيقته حيث ألغى الخلافة واللغة العربية حتى فى الآذان وألغى لمحاكم الشرعية وفرض العلمانية على الشعب التركى ونزع الحجاب؛ ثم ظهرت الوثائق التاريخية فأثبتت عمالته للإمجليز وصلته بالماسونية حتى أنه عندما حضرته الوفاة استدعى السفير الإمجليزى وطلب منه أن يتولى حكم تركيا من بعده فاعتذر السفير بلباقة حتى لا تتكشف العمالة؛ وقد كان أناتورك من يهود الدونمة وقدمت عائلته من المغرب وأخذ يترقى فى الجيش

الصفحة السابقة الصفحة التالية