الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 40
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمفياء
التركى؛ وأحكمت خطة التلميع والإشهار بإنسحاب امجلترا أمامه ليرجع بعد ذلك بصورة البطل المنتصر ويتمم الدور المطلوب منه بإلغاء الخلافة.
وفى محيط المرأة حدث نوع من الإشهار لبعض النسوة لجرأتهن على دين الله ولتحللهن من شرع الله + وقد ركزت الجهات المشبوهة دوماً على دور المرأة ودعوتها للاختلاط بالرجال وخلع الحجاب والتحلل الذى يطلقون عليه اسم [حرية المرأة والتحرر ] ومن جملة النماذج السيئة المشهورة هدى شعراوى التى أسست الاحماد النسائى المصرى سنة 877٠م وكانت أول امرأة تسافر بلا محرم إلى أوروبا وحضرت أول مؤتمر دولى نسائى عقد فى روما سنة ١477 والمتمر الثانى سنة 1974م وما وصلت من هناك نزعت الحجاب أمام الجماهير هى وسيزا نبراوى سكرتيرتها وداستاه بأقدامهما. وكذلك أمينة السعيد التى قضت عمرها تصرخ بحرية المرأة وتعتدى على الإسلام وآدابه وأحكامه.
وخلاصة القول أن نعلم أن: صناعة هولاء المشاهير المزيفين وإيراز أفكارهم وآرائهم وإضفاء الهالة حولهم ليكونون قدوة وقادة للناس إنما تتولاه فى الأعم الأغلب أجهزة ودوائر مشبوهة؛ ويلعب أعداد الإسلام والمسلمين بصفة خاصة دوراً كبيراً فى ذلك؛ فاليهودية العالمية وما يتبعها من مؤسسات وهيئات وأندية كالروتارى والليونز ونحوهما تسعى لجذب الشخصيات الهامة سواء كانت سياسية أو فكرية أو فنية لتكون بمشابة الأداة لها لترويج أفكارها ثم تسلط الأضواء عليهم ويكفى أن تنظر للسيل الجرار من المجالات التى تركز على حياة الفنانين والفنانات مثل [ الشبكة - الموعد - سمر - غرام - الفتاة الشرقية ] وماذا راد من ورائها إلا مخطيم وهدم هذه الأمة وإشهار كل ساقط وساقطة؛ ولقد كان عدد كبير من فنانى مصر المشهورين أعضاء فى المحافل الماسونية.