الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 50
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمّياء
فقال:1 يا أيها الناس لا يستهونكم الشيطان أنا محمد بن عبد الله فقولوا عبد الله ورسوله ]. وعن ابن مسعود قال: أتى النبى رجل يكلم فأرعد ١ ارتعدت فرائصه » فقال له النبى كم:1 هون عليك فلست بملك أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد ] '''. وسأل عمر رجلا فقال له من سيد قومك؟ فقال: أنا؛ قال له عمر: كذبت لو كان كذلك لم تقله. وقال الشافعى: أرفع الناس قدراً من لا يرى قدره وأكثرهم فضلاً من لا يرى فضله؛ وقال الفضيل بن عياض: رأس الأدب معرفة الرجل قدره. ولما قيل للعباس بن عبد المطلب عم رسول الله له: أنت أكبر أم رسول الله؟ قال: هو أكبر منى وأنا أسن منه ١ وكان أكبر من رسول الله جه سناً » وقيل لأبى وائل: أيكما أكبر لعبد الله بن المبارك: ما التواضع؟ قال: التكبر على المتكبرين؛ وقال عبد الملك بن مروان: أفضل الرجال من تواضع عن رفعة وعفا عن ذروة وأنصف عن قوة. وكانوا يقولون: لا يزال الرجل عالاً ما طلب العلم فإن ظن أنه قد علم فقد جهل. وإن العفو لا يزيد العبد إلا عزاً؛ فاعفوا يعزكم الله وإن التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة فتواضعوا يرفعكم الله.
فالتفرد والامتياز قد يصيب الإنسان بحالة من حالات العجب والغرور وهذه من جملة الآفات المهلكات قال تعالى: ل ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تن عَنكُم شيعا '"'، وقال النبى نه 1 ثلاث منجيات وثلاث مهلكات. صحيح: رواه ابن ماجه وصححه الألبانى )١(. ) 76 سورة التوبة الآية ف )7(