الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 52
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخطياء
وثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه. وقال النبى ه: 1 لو لم تذنبوا للحشيت عليكم ما هو أكبر منه العجب العجب ] '''. ولما قيل لعائشة رضى الله عنها ١ متى يكون الرجل سيعا.قالت: إذا ظن أنه محسن. وقال على أصعب ما على الإنسان معرفة نفسه. إذا أعجب الإنسان الزهرى: من أحمق؟ قال: من ظن أنه أعقل الناس. وقيل لحمسه بن رافع: من أحق الناس بالمقت؟ قال الفقير المحتال والضعيف الصوال والغنى القوال. وقال النبى #ه 1 ما منكم من أحد ينجيه عمله قالوا: ولا أنت يارسول الله قال: ولا أنا إلا أن يتغمدنى الله برحمته ] '''. وحكى أن مطرف بن عبد الله الشخير نظر إلى المهلب بن أبى صفرة وعليه حلة يسحبها ويمشى بالخيلاء فقال يا عبد الله: ما هذه المشية التى يغضها الله ورسوله فقال المهلب: أما تعرفنى؟ فقال بلى أعرفك: أولك نطفة مذرة وآخر جيفة قذرة وحشوك فيما بين ذلك بول وعذرة. فأخذ ابن عوف هذا الكلام فنظمه شعراً فقال: عجبت من معجب بصورته وكان بالأمس نطفة مذرة وفى غد بعد حسن صورته يصير فى اللحد جيفة قذرة وهو على تيبهه ونخوته. ما بين ثوربيه يبحمل العذرة
ومن أقوى أسباب الإعجاب كثرة مديح المتقريين وإطراء المتملقين الذين
() ضعيف: رواه البزار؛ وابن حبان وضعفه العراقى.