الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 53
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخمياء
قال القرطبى « أى شغلكم المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة الله حتى متم ودفنتم فى المقابر. وقيل ألهاكم أنساكم؛ التكاثر أى من الأموال والأولاد قاله ابن عباس والحسن وقال قتادة: أى التفاخر بالقبائل والعشائر؛ وقال الضحاك: أى ألهاكم التشاغل بالمعاس والتجارة؛ وقال مقاتل وقتادة وغيرهما نزلت فى اليهود حين قالوا: نحن أكثر من بنى فلان وبنو فلان أكثر من بنى فلان ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالاً » وقال ابن عباس ومقاتل والكلبى نزلت فى حيين من قريش: بنى عبد مناف وبنى سهم تعادوا وتكاثروا بالسادة والأشراف فى الإسلام فقال كل حى منهم نحن أكثر سيدا وأعز عزيزاً وأعظم نفراً وأكثر عائد فكثر بنو عبد مناف سهماً ثم تكائروا بالأموات فكثرتهم سهم فنزلت أَلَهَاكُم لنَكَئُرُ © » بأحيائكم فلم ترضوا حتى زرتم المقابر مفتخرين بالأموات. وعن قتادة قال: كانوا يقولون نحن أكثر من بنى فلان ونحن أعد من بنى فلان وهم كل يوم يتساقطون إلى آخرهم والله ما زالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلهم 4.
قال القرطبى: ١ قلت الآية تعم جميع ما ذكر وغيره ١ وفى صحيح مسلم عن مطرف عن أبيه قال: أنيت النبى #ه وهو يقرا في أَلّهَاكم التْكَائرْ (0 » قال: 1 يقول ابن آدم: مالى مالى وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت أما ما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس ] ''"؛ وروى البخارى عن ابن شهاب أخبرنى أنس بن. 6 7١ ١ ١ سورة التكاثر الآيات )١(. نز" صحيح: رواه مسلم