شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 57

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمياء

والظن والطيرة وسأحدثكم بما يخرج من ذلك إذا حسدت فلا تبغض وإذا

() تقديم المفضول على الفاضل بسبب الشهرة:

التقديم والتأخير يجب أن يكون وفق الموازين الشرعية التى جاءت فى كتاب الله وفى سنة رسول الله ته ولا تصلح الشهرة وحدها ضابطاً لذلك والإخلال بهذا المعنى يترتب عليه كثير من المخالفات الشرعية منها محبة ذوى الفسق والفجور وتقديمهم لشهرتهم على ذوى الصلاح والتقى من المغمورين فنجد البعض يتباهى برؤية بعض المغنين أو الراقصين أو الممثلين أو سماعهم أر حفظ سيرتهم وأخبارهم بينما هو لا يعباً بعلماء الأمة وصالحيها بل ولم يحفظ شيعاً من كتاب الله ولا سنة رسول الله له » فلا هو يعرف كيف يوحد ربه ولا كيف يصلى وما الذى تصلح به الصلاة وما الذى تبطل به. والأمر لا يقتصر على ذلك فالبعض يقدم المقبورين كالسيد البدوى بشهرتهم على صحابة النبى نه وذلك فى الحب والتعظيم ومعلوم أن كل صحابى أفضل من كل من جاء بعده؛ ويحدث هذا التقديم المغلوط أيضاً فى الإمامة وطلب العلم فيترك الناس الأخذ بمن كمات أهليته ويذهبون للمشاهير حتى وإن كانوا مفضولين أو على بدعة؛ يقول الماوردى فى كتابه أدب الدنيا والدين ‎١‏ وليأخذ المتعلم حظه ثمن وجد طلبته عنده من نبيه وخامل ولا يطلب الصيت وحسن الذكر باتباع أهل المنازل من العلماء؛ إذا كان النفع بغيرهم أعم إلا أن يستوى النفعان فيكون عمن اشتهر ذكره وارتفع قدره أولى لأن الانتساب إليه أجمل والأخذ عنه أشهر

6 روا و بن ا بى الد نيا من حديث أ ب هريرة د دفى سنده ضعف.

الصفحة السابقة الصفحة التالية