شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 62

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ل لأتقيا ءا لأخميا ءِِ

روى عن على تيه أنه قال: ما أحسنت إلى أحد قط ولا أسأت إليه فرفع الناس رؤوسهم تعجاً فقال: ل إن أحستتم أَحَسسم لأنفسكم وإ أسأتم لها » ''' وفى خطاب ينصح فيه ابنه الحسن قال: يا بنى اجعل لنفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك فأحب لغيرك ما تحب لنفسك واكره ما تكره لها ولا تظلم كما لا بحب أن تظلم وأحسن كما مب أن يحسن إليك واستقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك وارض من الناس ما ترضاه لهم من نفسك ولا تقل ما لا تعلم وقل ما تعلم ولا تقل ما لا مب أن يقال لك ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حراً واعلم أن حفظ ما فى يدك أحب إليك من طلب ما فى يد غيرك ولا تأكل من طعام ليس لك فيه حقى؛ فبكس الطعام الحرام؛ وجد فى الحصول على معاشك »؛ وكتب عمر إلى سعد بن أبى وقاص يقول: إن الله إذا أحب عبداً حببه إلى خلقه فاعتبر منزلتك من الله بمنزلتك من الناس؛ وأعلم أن مالك عند الله مثل ما للناس عندك؛ فأعط كل ذى حق حقه وإذا عرفت فالزم فليس لك إلا أن تتابع صراط الله المستقيم » صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن أولقك رفقياً؛ وهؤلاء لم بيحثوا عن شهرة زائفة كاذبة وإنما أخلصوا العبودية لله فى أقوالهم وأفعالهم فرفع ربنا ذكرهم وأعلى أثرهم وجعل العاقبة لهم فازدادوا تواضعاً لريهم ومعرفة بحقه وشكراً لفضله؛ وإياك أن تكون ممن يتابع السبل المعوجة طلباً لشهرة الندامة والحسرة فتبيع ديتك بدنيا غيرك ويغرك الله الغرور وتكون قد أخذتها من حرام ووضعها فى حرام وتمتلئ نفسك بعد ذلك غروراً وكبراً. 6 ١ ‏سورة الإسراء الآية ف‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية