الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 61
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخفياء
على رزق الله » لا ينافى ذلك حديث [ من لا يشكر الناس لا يشكر الل ع ١! لأن المراد هنا إضافة النعمة إلى السبب ونسيان الخالق، وعن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله #ه قال:1 من العمس رضا الله بسخط الناس رضى الله عنه وأرضى عنه الناس؛ ومن العمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ] '"' وقال ابن رجب: فمن محقق أن كل مخلوق فوق التراب فهو تراب فكيف يقدم طاعة من هو تراب على طاعة رب الأرياب؟ أم كيف يرضى التراب بسخط الملك الوهاب؟ إن هذا لشئ عجاب؛ وما أحسن ما قيل: إذا صح منك الود يا غاية المنى فكل الذى فوق التعراب تراب وفى الحديث عقوبة من خاف الناس وأثر رضاهم على رضى الله وأن العقوبة قد تكون فى الدين عياذاً بالله من ذلك فإن المصيبة فى الدين أعظم من المصيبة فى الأموال والأبدان وفيه شدة الخوف على عقوبات الذنوب لا سيما فى الدين فإن كثيراً من الناس يفعل المعاصى ويستهين بها ولا يرى أثراً لعقوبتها ولا يدرى المسكين ب أصيب فقد تكون عقوبته فى قلبه كما قال تعالى: ب( فأعقبهم: نقَاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أُخلفُوا الله ما وعدوه وبِمَا كَانوا يَكَذَبُون ©© » ''؛ اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك وبعفوك واعلم أن الناقد بصير والعقبة كئود والحمل ثقيل والسفر طويل فخفف ظهرك من المعاصى والأوزار )١( صحيح: رواه الترمذى وغيره وصححه الألبانى.
"0 رواه أبن حبان فى صحيحة.