الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 65
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخطياء
وأهل السنة والجماعة سموا بذلك: لإلتزامهم بالسنة فى العقيدة والعمل فى الظاهر والباطن ولكونهم يأمرون بالإجتماع على ما كانت عليه الجماعة الأولى جماعة الصحابة - رضى الله عنهم - وينهون عن الاختلاف.
والسلف هم الصحابة ومن تابعهم بإحسان من سائر قرون الخيرية؛ وأكمة الدين العدول » والسلفيون من تابعوهم على هذا الفهم إلى يومنا هذا من أهل السنة والجماعة؛ وسكل الشيخ عبد العزيز بن باز عن الفرقة الناجية فقال: هم السلفيون » وكل من مشى على طريقة السلف الصالح.
الثانية: لحوم العلماء مسمومة: وعادة الله فى هتك أستار منتقصيهم معلومة؛ وإذا لم يكن العلماء بأولياء لله فليس لله ولى كما قال الإمام الشافعى - رحمه الله - واحترام الأكمة المجتهدين المقبولين عند الأكمة كالأئمة الأربعة والشورى وابن عيينة وابن المبارك... » ومحبتهم ومولاتهم - واجب على كل مسلم - إذهم ورثة النبى 8ه » وليس أحد منهم يتعمد مخالفة لرسول الله هه خصوصاً الأئمة الأربعة ١ أصحاب المذاهب الفقهية لمعروفة » ولكن كل إنسان يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله نه » فكل ابن آدم خطاء؛ وخير الخطائين التوابون » ولكل جواد كبوة؛ ولكل عالم زلة؛ والحاكم إذا اجتهد فأصاب فله أجران؛ وإذا اجتهد فأخطاً فله أجر؛ والحق أبلج وعليه نور » وهو ما وافق الكتاب والسّنة وهو مقبول من كل من جاء به؛ والباطل لجلج؛ وهو مردود على صاحبه كائنا من كان.
ولا ريب أن الخطأ فى دقيق العلم مغفور للأمة؛ ولولا ذلك لهلك أكثر الأمة كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية » وذكر أنه لا يجوز لنا أن نعدل عن قول ظهرت حجته بحديث صحيح ووافقه طائفة من أهل العلم إلى قول عالم.