شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 66

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمياء

وقال: ولهذا اتفق العلماء على أنه إذا عرف شخص الحق لا يجوز له تقليد أحد

الثالثة: لا عصمة لأحد بعد النبى #ه؛ لا لصاحب ولا إمام ولا ولى بل الجميع يجوز عليه الكبائر والصغائر؛ لكن للصحابة مزية على من بعدهم للسبق للإسلام والصحبة والهجرة والجهاد فى سبيل الله؛ قال تعالى: > والسَّاِقون لأَولُون من المهاجرين والأنصار وَالَّذين البعوهم ! بإحسان رضي الله عنم ورضوا عنه 4"؛ وفى الحديث [ لا تسبوا أصحابى فلو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ] '''؛ فالواجب على كل مسلم حب الصحابة وتوليهم ومعرفة فضلهم؛ كما يجب الإمساك عما شجر بين الصحابة بعد قتل عثمان - تََيِكُين - من خلاف وقتال؛ فكثير مما يروى كذب وزور عليهم ‎٠‏ وأكثر أهل السئة على أن علياً اجتهد وأصاب؛ والمخطئ من خالفه؛ وكلاهما وكل مجتهد مأجور؛ مرفوع عنه الإثم معذور فى خطعه؛ وسب الصحابة من عظائم الذنوب سواء علياً أو معاوية.... بل هم جميعاً ممن قال الله فيهم:ل ونزعنا مافي صدورهم م غلّ إخوانا على سررٍ مُتَقَاِلينَ (ه© » ”'" وكان أبو أيوب السختيانى يقول: إذا رأيت الرجل ينتقص أحد من صحابة رسول الله #ه فاعلم أنهم أرادوا أن يجرحوا شهودنا ليعطلوا العمل بالكتاب والجرح بهم أولى وهم زنادقة؛ فالصحابة هم خيار أولياء الله المتقين بعد الأنبياء والمرسلين؛ وكذلك لا يجوز الاستهلال بذكر الهفوات التى. 6 ٠٠١ ‏سورة التوبة الآأية ف‎ )١(. ‏رطق صحيح؛ متفق عليه‎

الصفحة السابقة الصفحة التالية