الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 68
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخفياء
بها » وهى رؤيا من الله ورؤيا مخزين من الشيطان » ورؤيا مما يحدث المرء نفسه؛ وفى الحديث أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً؛ وإذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب؛ والرؤيا الصادقة جزء من أجزاء النبوة؛ وقد رأينا ما انجر بسبب ذلك فى حادثة الحرم الشهيرة من سفك للدماء وتعطيل للشعائر وصد عن سبيل الله وكل ذلك بسبب تواتر الرؤى - الذى قيل أيامها بظهور المهدى - فالواجب على الناس جميعاً التأدب مع النبى نه وطاعته واتباع سنته؛ من يطع الرسول فقد أطاع الله؛ ومقتضى شهادة أن محمداً رسول الله مجريد متابعته نه تحكيمه فى كل موارد النزاع فى أصول الدين وفروعه؛ وفى العقائد والأحكام ومنازل القلوب؛ والرضا بحكمه والانقياد له » والتسليم لسنته؛ والإعراض عمن خالفه؛ وتقديم قوله وهديه وأمره ونهيه على قول أحد كاثناً من كان. السادسة: ترجو للمحسن ونخاف على المسيئ:فإذا كان العبد يعمل بطاعة الله ومات على ذلك رجونا أن يكون من أهل الجنة؛ وإذا كان يعمل بمعصية الله ومات على ذلك؛ خفنا أن يكون من أهل النار؛ ولا نقطع لأحد بالخاتمة؛ فالخواتيم لا يعلمها إلا الله؛ وفى الحديث:1 يعمل أحدكم بعمل أهل الجنة حتى ما يبقى بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها؛ ويعمل أحدكم بعمل أهل النار حتى ما ييقى بينه وبينها إلا ذراع فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ] '' والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء فيصبح المرء مؤمناً ويمسى كافراً؛ ويمسى كافراً ويصبح مؤمناً بيع دينه بعرض من الدينا؛ فإذا قطع الشرع بأن فلاناً من أهل الجنة كأبى بكر وعمر وعثمان وعلى أو أن فلاناً
0 صحيح: متفق عليه.